تخطَّ إلى المحتوى

سأودع لحظك السر الخفيا

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

سَأُودِعُ... لحْظَكَ السِّرَّ الخَفِيَّا...

فيَدْنُو... كيْ يُحادِثَنِي مَلِيَّا

وأُحْيِي.. بعدَما قدْ ماتَ... حُبَّاً...

وبينَ العَالمِينَ غَدَا... نَسِيَّا

فأنفخُ فيك... منْ هَمْسِي ورُوِحي...

ليرجعَ مَيْتُ هذا القَلْبِ حَيَّا

وتُهْدِيني... قَصائدَكَ اللَّواتي...

جعَلْنَ حَواسِدي حَرْباً عَليَّا

وباسْمِي حَسْبُ... تكتبُ كُلَّ شِعْرٍ...

كجُبْرانٍ يخُطُّ العِشْقَ مَيَّا

ولا تعجَبْ... إذا ما البَدْرُ يوماً...

تمثَّل في الهوى بشراً سَوِيَّا

وهزَّتْ.. مَرْيمِي أغصانَ شِعْرٍ...

تُساقِطُ حرفَها ثمراً شَهِيَّا

فلوْ كانَتْ... مساكنُكَ الثُّريَّا...

طوَيْتَ لرُؤْيَتِي الأَكْوانَ... طَيَّا

أَدِمْ وَصْلاً... فما للرُّوحِ نبضٌ...

ولا تركَتْ لي الأيَّامُ شَيَّا

وما ليَ مِنْ صُرُوفِ الهَجْرِ.. حِصْنٌ...

سِوَى دمعٍ أُذرِّفُه سَخِيَّا

هَجَرْتُ المُوحِشَاتِ... فلاحَقَتْنِي...

تنُوشُ بنَابِها جَسَدِي الطَّرِيَّا

يَضِيقُ الرَّحْبُ في الدُّنْيا... بقَلْبِي...

ويَضْرِبُ سجنَهُ غَضباً عَليَّا

على صَدْرِي.. وأَضْلاعِي... ونَبْضِي...

يشُنُّ الحربَ يَحْسَبُني الكُمَيَّا

فيا أللهُ مِنْ هَمٍّ ثَقِيلٍ

ولسْتُ أَرَى قَمِيصاً يُوسُفِيَّا