تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

ما لي حُرُوفٌ...

عَنْ جَمالِكَ تُعْرِبُ...

يا سيِّدِي... وبِهَا أَصُوغُ وأكْتُبُ

ما هَبَّ...

مِنْ تلك الزُّهُورِ نَسَائِمٌ إلَّا...

وَعِطْرُكَ مِنْ شَذَاهَا أَطْيَبُ

يا وَاحِداً في الحُسْنِ...

مِثْلُكَ لمْ تَلِدْ أُنْثَى..

ولا يَوْماً كشِبْهِك تُنْجِبُ

عَيْناكَ مَا شَا اللهُ

بَحْرُ قَصِيدَةٍ...

فيها رَوِيُّ العِشْقِ كمْ يَتقلَّبُ...؟

وِشِفَاهُكَ الحَمْراءُ...

مجْمَعُ أَنْهُرٍ...

مِنْ خَمْرِ عَدْنٍ والجَنائِنُ يُسْكَبُ

وخُدُودُكَ...

اللَّاتِي كدُحْنُونٍ بدَتْ

في الصَّيْفِ أَحْمرَ باشْتِياقِكَ تُلْهَبُ

يا شَهْريارَ الحُبِّ..

ألفَا ليلةٍ في العِشْقِ مَرَّتْ..

والفُؤادُ يُعَذَّبُ..

قدْ باتَ..

مِنْ خوفِ النَّوَى مُتألماً...

وعلى جدارِ مواعِدٍ كمْ يُصْلَبُ

مِسْكينةٌ هيَ شهرزادُ...

فكَمْ حكَتْ قصصَ الَهوَى..

والدَّمْعُ غضَّاً يُسْكَبُ

هزَّتْ رياحُ الشَّوْقِ...

مركبَ رُوحِهَا...

حتى ترنَّحَ في البحارِ المَرْكِبُ

تمْضِي وبينَ أَضَالِعٍ...

سُجِنَ الهَوَى...

والبَوْحُ ممنوعٌ... وطيفُكَ يَهْرُبُ

ظَلَّتْ تقُولُ لكُلِّ مَنْ تَلْقَى:

أَنَا ما لي حُروفٌ عنْ سناه... ستُعْرِبُ