رمضانُ جاء فهاتِها يا ساقِ
هاتِ اسقنيها إنها ترياقي
لا تأسَ من قيلٍ عليك لحاسدٍ
فَظِّ الملامةِ مُسرفٍ نعّاقِ
ما كان أحسنَها وكان أجلَّها
تجري كجري الماء من آماقِي
تَهْتَزُّ في أيدي السُّقاةِ كأنّها
شوقٌ تَنَزَّى من هوى الخفَّاقِ
ولصَبِّها جَرَسٌ كأنّ رنَينَهُ
ِنوْحٌ تردّدَ من جوى المشتاق
بل ما سَكِرتَ لزهوِها وبريقِها
مثلَ ازدهاءِ الشمسِ بالإشراقِ
وكأنَّها خدُّ الحبيبِ مُدَرَّجًا
بالوردِ من لَثْمٍ له وعِناقِ