شُمُوعٌ أُوقِدَتْ...
والوَرْدُ أَحْمَرْ...
وعِطْرٌ فَاحَ مِنْ مِسْكٍ وعَنْبَرْ...
وعَزْفُ أَنَامِلي...
فَوْقَ البِيَانُو...
سحَابٌ فَوْقَ ظَامِي القَلْبِ أَمْطَرْ...
دَوَاةٌ مِنْ هَوَىً...
مُلِئَتْ مِدَاداً...
وأَوْرَاقٌ بها حَظٌّ مُبَعْثَرْ...
فَهَيَّا...
نَبْتَدِئْ في الحُبِّ سَطْراً...
بِغَيْرِ نِهَايَةٍ للسَّطْرِ تُذْكَرْ...
وهَبْنَي...
مِنْ سَنَا عَيْنَيْكَ عِشْقاً...
يُلَمْلِمُ فِي فُؤادِيَ ما تَكَسَّرْ...
وأَدْنِ الثَّغرَ مِنْ ثَغْرِي...
فيَتْلُو...
مِنَ القُبُلَاتِ عِشْقُكَ مَا تَيَسَّرْ...
فأُولاهَا...
كمِثْلِ الشَّهْدِ طَعْماً
وأُخْرَاهَا حَلاوَتُها كسُكَّرْ...
فَلا أَحْلَى...
إذا ما الحُبُّ أَرْخَى...
سَتائرَهُ... مِنَ العَسَلِ المُقَطَّرْ...
وقُلْ لي:
كَيْفَ أَنْتَ وَصَلْت قَلْبِي...
وقَبْلَكَ قَدْ قَضَى... أَلْفٌ وأَكْثَرْ...!
وكَمْ مِنْ مُبْحِرٍ...
ما مَسَّ شَطِّي...
ورَغْمَ قَسَاوةِ الأَقْدارِ أَبْحَرْ...