تخطَّ إلى المحتوى

وهبت من الشعر سحرا حلالا

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

وُهِبْتُ مِنَ الشِّعرِ سِحْراً حلالا

وَمِنْ كُلِّ معنًى فُراتاً زُلالَا

وضَمَّنْتُ إِحْساسِيَ القَافِياتِ

فكانَتْ كمِثْلِ البُدُورِ تَلَالَا

تميسُ قوافيَّ أغصانَ بانٍ

بثوْبِ البَيانِ وترْنو غَزَالا

وما ضَرَّ شَمْسِيَ عينُ الحَسُودِ

ولو سَلَّ حِقْداً عليَّ النِّصَالَا

جلبتُ لكُلِّ الحَواسد غمًّا

وأورثْتُهُنَّ هُموماً ثِقَالا

يحاولْنَ جَهْداً بلوغَ عُرُوشِي

ويعْلمْنَ أنْ كانَ ذاكَ خَيالَا

فأيْنَ الثَّرَى مِنْ بُلوغِ الثُّريَّا

أرى المَسَّ أوْرَثَ عقْلاً خَبَالا

ولسْتُ أُسطِّرُ ما قلتُ كِبْراً

ولا عَنْ غُرورٍ وليسَ اخْتِيالَا

ولكِنَّ حقّاً كمِثْل الشُّمُوسِ

يُضِيءُ فلا بُدَّ مِنْ أَنْ يُقَالَا..