بَيْنَ بَطْحَانَ فَالسَّرَاةِ مِنْ صَفْ
نَةَ لُعْسٌ كَأَنَّهَا الْآرَامُ
وَنَخِيْلٌ كَأَنَّهَا دُهْمُ لَيْلٍ
وَسَوَامٌ يَحُمْنَ حَوْلَ الْخِيَامِ
وَشَبَابٌ أُوْلُوْ بَهَاءٍ وَشِيْبٌ
وَحُلُوْمٌ عَلَتْ حُلُوْمَ الْأَنَامِ
مَجْلِسٌ جُنِّبَ الْخِيَانَةَ وَالْغَدْ
رَ وَقِيْلَ الْخَنَا وَفِعْلَ اللِّئَامِ