تَظلَّمَني مالي خَليجٌ وعقَّني
على حِينَ صارَتْ كالحَنيِّ عظامي
وكيف أُرجِّي العطفَ منه وأُمُّهُ
حَراميّةٌ ما غَرَّني بحرامِ
تَخَيَّرْتُها وازْدَدْتُها لِتَزيدَني
وما بَعضُ ما يَزْدادُ غيرَ غرام
لَعمري لقد رَبَّيْتُهُ فَرِحاً به
فلا يَفْرَحَنْ بَعدي امرؤٌ بِغُلام