لَقَدْ أَمَرَتْ بِالْبُخْلِ أُمُّ مُحَمَّدٍ
فَقُلْتُ لَهَا حُثِّي عَلَى الْبُخْلِ أَحْمَدَا
فَإِنِّي امْرُؤٌ عَوَّدْتُ نَفْسِيَ عَادَةً
وَكُلُّ امْرِىءٍ جَارٍ عَلَى مَا تَعَوَّدَا
أَحِينَ بَدَا فِي الرَّأْسِ شَيْبٌ وَأَقْبَلَتْ
إِلِيَّ بَنُو عَيْلَانَ مَثْنَى وَمَوْحَداً
رَجَوْتِ سِقَاطِي وَاعْتِلَالِي وَنَبْوَتِي
وَرَاءَكِ عَنِّي طَالِقاً وَارْحَلِي غَدَا