هَيُّوا اليراعَ لقَوْلَتي والمِحْبَرةْ
حتَّى أُسطِّرَ مِن كلامِيَ أشهرَهْ
في مَنْ تصابَتْ بعدَ شيْبتِها هوىً
وعنِ الفَضِيلةِ قدْ غَدَتْ مُتحرِّرَةْ
خلعَتْ أمامَ الكُلِّ ثوبَ حيائِها
وبدَتْ كحُمْرٍ في الفَلا مُستنفِرَةْ
فبأَرْبعٍ بدأتْ ترفِّسُ دونما
عقلٍ وتهجمُ كي تقاتلَ قَسْوَرَةْ
نسيَتْ بأنَّ الحُمْرَ غايةُ أمرِها
رفسٌ.. قُبيلَ وُصولها للمَجْزرَةْ
واللهِ لو أنِّي أردتُ هِجاءَها
لجعلْتُها في الفيسِ أكبرَ مسخْرَةْ
وجعلتُ سُبَّتها كأسهُمٍ فارسٍ
فمِنَ اليمينِ تطالها والمَيْسرَةْ
وسدَدْتُ مِن أعتى الكلام لها فماً
ألقمْتُها من بعد جوعَتِهَا ال...
ريمٌ تحومُ على الوساخةِ والرَّدى
يا ضيعةَ الأسما بتلك المنكرَةْ
باتتْ تُدندِنُ بالهوى أفَّاكةً
بقصائدٍ ممجوجةٍ ومُكرَّرَةْ
لكنَّها في كل ما تصبُو له
وتريدُه مصدودةٌ متعثِّرَةْ
حُظِرتْ وَصُدَّ البابُ دون وُصولها
فالآنَ في غيظٍ تموتُ مُكدَّرَةْ