إِلى ذي الندى والمجدِ سارت ركائِبي
عَلى شحط تصلى بنار الهواجرِ
ليجبر صَدعي إنّه خير جابرٍ
ويمنعني مِن ذي الظلامة جابرِ
فإنّي وأيتامي بقبضة كفّه
كذي ريش أضحى في مخالب كاسرِ
جدير لِمثلي أن يقالَ مروءة
لموت أبي العاصي الّذي كان ناصري
سَقاهُ الحيا لو كان حيّاً لما اِعتدى
عليّ زمانٌ باطش بطش قادرِ
أَيَمحو الّذي خطّته يمناه جابر
لَقد سامَ بالأملاك إحدى الكبائرِ