تعالَ..
فقدْ دقَّتِ الثَّامِنَةْ
بتوقيتِ أَشْعارِنا الفَاتِنَةْ!
تعالَ..
أُعَلِّمْكَ كيفَ الشَّذا
يهُزُّ غُصُونَ الهوى السَّاكِنَةْ
وهَبْنِي وصالكَ …
ساعةَ صَفْوٍ
فأنقُشَ أحلامَنا الماجِنَةْ!
فتُبْحرُ فيَّ..
وأُبْحرُ فيكَ..
وتأْخُذُنَا بعدَ ذاكَ.. سِنَةْ
فعَيْناكَ
بُوصِلَتانِ لفجرٍ..
سيشهَدُ ليلَتَنا الطَّاحِنَةْ..
وإنْ مَا اسْتحالَ..
يعدُّونَ سبعاً..
فأُقْسِم...أنِّي أنا الثَّامِنَةْ!!
أهزُّ فؤاداً..
لينثُرَ شِعْراً...
يبوحُ بأسرارِه..الكامِنَةْ..
يثورُ على الحُبِّ..
بركانُه
ويُلْهَبُ..بالقُبَل السَّاخِنةْ..
تعالَ
وبُحْ لِي
بما شئْتَ إنِّي..
لِسرِّكَ يا مُلْهِمي..صَائِنَةْ..
وإنْ كُنْتَ قَبْلي..
أبنتَ الهَوى..
بَتَاتَاً...فَقَدْ تَرْجِعُ الْبائنَةْ!
وَدَاعَةُ هَمْسِكَ..
تُطلِقُ وَحْشِي
يصيدُ ظِباءَ الهَوى الدَّاجِنَةْ..
فَحاذرْ عُيُونُكَ..
تلحَظُ غَيْرِي
وإِلَّا ستُنْعتُ..بالخَائِنَةْ!
أنَا قَدْ ملكْتُكَ كُلَّا..
وكنْتُ..
لقَلْبِي وعَقْلِي لكَ الرَّاهِنَة
فَيا كُلَّ كلِّي
بربِّكَ كُنْ لِي
بلحْظاتِ خَوفي... الدُّنَا الآمِنَةْ