تخطَّ إلى المحتوى

والقلب للقلب الدليل القاطع

غير معروف

٣ أبيات

المتفرقات

وَالْقَلْبُ لِلْقَلْبِ الدَّلِيلُ الْقَاطِعُ

وَالْعَيْنُ تُبْدِي مَا خَفَاهُ الْخَادِعُ

فَاسْمَعْ وَأَصْغِ إِلَى الْفُؤَادِ فَإِنَّهُ

لَمُحَذِّرٌ قَبْلَ الْوُقُوعِ وَرَادِعُ

وَانْظُرْ إِلَى مَا فِي الْعُيُونِ وَدَارِهَا

تُنْبِئْكَ إِذْ هُوَ حَاقِدٌ أَوْ وَادِعُ