جَيشُ النَّوَى عَارِمٌ بالصَّبِر أدْفَعهُ
ماعَادَ لي مَدَدٌ والوَجْدُ قتَّالِي
أنْذرْتَني أنَّني بالرُّوحِ أقْمَعُهُ
مادام عُمْري لُه...والحبُّ مِكْيالي
ثغرُ المنَى ضَاحِكٌ والعَيْنُ تَدمَعهُ
فذي لأمنيةٌ...تجري بأوْصالي
أنَّ الهوى قِبْلةٌ كانتْ وتَرفَعهُ
وفي تَرَتّلهِ...إسمٌ بإجلال
لم أنسَ حُبًّا نَما والصَّفْوُ يُرضِعهُ
بين الضلوعِ سَجىَ يحْبُو لهُ حَالي
لم أنهزمْ للنَّوى والَبينُ أقْطَعهُ
هذا اصْطباري لأجنادي وأبْطالي
خُضتُ المنافي وذا حُلمي أبايِعهُ
ذي سُنَّتِي شُرِّعَت لن أخْذلَ الغالي
من مَدَّني عُمْرَه والحَرفُ يَطْبَعهُ
مرصَّعٌ مثلَ نجمٍ في السَّما العاَلي
مهما حَوى جيْبُ أقدارٍ سأجْمَعُه
بالغيْبِ أحضُنه لو فيه إغلالي
ليلَى أنا من قصيد الذُّخرِ أُشْبِعهُ
عروبَةً من دمي والحَزم إقبالي
ماسافرتْ مهُجتي والنَّبضُ يَتْبعه
في كلِّ حدب وصوب فيه أَطْلالي
عينُ المنى لم تنم حتْما تُشَيّعُه
مثل الأميرِ على عرْشي وأحْوالي
كلٌّ لَكُمْ مثلَ حبّي ذاك مَوْضِعهُ
بين الحَنايَا حبيبٌ إسمهُ غالِ
فيه الغوَالي وكلُّ الأهلِ مرْجِعهُ
والفصْلُ والأصْل إذ يحيا بأجيال
أوطانُنا حلمُنا والحبُّ نَصْنعهُ
درعًا لها...للعِدى يبقَى كزلزال