وَعَوْرَاءَ جَاءَتْ مِنْ أَخٍ فَرَدَدْتُهَا
بِسَالِمَةِ العَيْنَيْنِ طَالِبَةٍ عُذْرَا
وَلَوْ أَنَّنِي إِذْ قَالَهَا قُلْتُ مِثْلَهَا
وَلَمْ أَعْفُ عَنْهَا أَوْرَثَتْ بَيْنَنَا غِمْرَا
فَأَعْرَضْتُ عَنْهَا وَانْتَظَرْتُ بِهِ غَدًا
لَعَلَّ غَدًا يُبْدِي لِمُنْتَظِرٍ أَمْرَا
وَقُلْتُ لَهُ عُدْ لِلأُخُوَّةِ بَيْنَنَا
وَلَمْ أَتَّخِذْ مَا كَانَ مِنْ جَهْلِهِ قَمْرَا
لأَنْزِعَ ضَبًّا كَامِنًا فِي فُؤَادِهِ
وَأَقْلِمَ أَظْفَارًا أَطَالَ بِهَا الحَفْرَا