وَمَا أَنْكَحُونَا طَائِعِينَ بَنَاتِهِمْ
وَلَكِنْ خَطَبْنَاهَا بِأَسْيَافِنَا قَسْرَا
فَمَا زَادَهَا فِينَا السِّبَاءُ مَذَلَّةً
وَلاَ كُلِّفَتْ خُبْزًا وَلاَ طَبَخَتْ قِدْرَا
وَلَكِنْ خَلَطْنَاهَا بِخَيْرِ نِسَائِنَا
فَجَاءَتْ بِهِمْ بِيضًا وُجُوهُهمُ زُهْرَا
وَكَائِنْ تَرَى فِينَا مِنِ ابْنِ سَبِيَّةٍ
إِذَا لَقِيَ الأَبْطَالَ يَطْعُنُهُمْ شَزْرَا
وَيَأْخُذُ رَايَاتِ الطِّعَانِ بِكَفِّهِ
فَيُورِدُهَا بِيضًا وَيُصْدِرُهَا حُمْرَا
أَغَرَّ إِذَا اغْبَرَّ اللِّئَامُ رَأَيْتَهُ
إِذَا مَا سَرَى لَيْلَ الدُّجَى قَمَرًا بَدْرَا