تَنَكَّرَتْ لَيْلَى عَنِ الوَصْلِ
وَنَأَتْ وَرَثَّ مَعَاقِدُ الحَبْلِ
أَتَنَكَّرَتْ لَيْلَى عَنِ الوَصْلِ
وَنَأَتْ وَرَثَّ مَعَاقِدُ الحَبْلِ
وَلَوَوْا مَتَاعَهُمُ وَقَدْ سُئِلُوا
بَذْلَ الْمَتَاعِ فَضُنَّ بِالْبَذْلِ
وَنَحَتْ لَهُ عَنْ أَرْزِ تَأْلَبَةٍ
فِلْقٍ فِرَاغِ مَعَابِلٍ طُحْلِ
وَافَتْ بِأَصْلَتَ غَيْرِ أَكْلفَ مَحْ
رُومِ الْبَهَاءِ وَقِلَّةِ الأَسْلِ
وَمُؤَشِّرٍ عَذْبٍ مَذَاقَتُهُ
بَرْدُ الْقِلَالِ بِذَائِبِ النَّحْلِ
مَنْ كَانَ يَأْمُلُ عَقْرَ دَارِيَ مِنْ
أَهْلِ الأَوُدِّ بِهَا وَذِي الذَّحْلِ
فَلْيَأْتِ وَسْطَ قِبَابِهِ بَلَقِي
وَلْيَأتِ وَسْطَ خَمِيسِهِ رَجْلِي
يَا هَلْ أَتَاكَ وَقَدْ يُحَدِّثُ ذُو الْ
وُدِّ الْقَدِيمِ مَسَمَّةَ الدَّخْلِ
إِنِّي لِعَمْرٍو مَا انْتَمَيْتُ فَلَمْ
أَعْدِلْ إِلَى بَدَلٍ وَلَا مِثْلِ
ِلأَخٍ رَضِيتُ بِهِ وَشَارَكَ فِي الْ
أَنْسَابِ وَالأَصْهَارِ وَالْفَضْلِ
وَلَمِثْلُ أَسْبَابٍ عَلِقْتُ بِهَا
يَمْنَعْنَ مِنْ قَلَقٍ وَمِنْ أَزْلِ
وَكَمِثْلِ أَسْبَابٍ عَلِقْتُ بِهَا
يَمْنَعْنَ مِنْ قَلَقٍ وَمِنْ أَزْلِ
لَمَّا سَمَا مِنْ بَيْنِ أَقْرُنَ فَالْ
أَجْبَالِ قُلْتُ فِدَاؤُهُ أَهْلِي
هَمٌّ سَيَبْلُغُهُ التَّمَامُ فَذَا
ظَنِّي بِهِ سَيُنَالُ أَوْ يُبْلِي
وَأَتَى عَلَى غَطَفَانَ فَاخْتَلَفُوا
دِينٌ يَجِيءُ وَهَارِبٌ مُجْلِي
وَيَحُشُّ تَحْتَ الْقِدْرِ يُوقِدُهَا
بِغَضَى الْغَرِيفِ فَأَجْمَعَتْ تَغْلِي