لئن كان صَبّاً بسود القرونِ
فقد عاد يصبو إلى السؤددِ
وإن يَكُ للبرق عاف الرقادُ
فقد بات للمجد لم يرقد
وأذهله عن سؤال الطلولِ
سؤال المؤمَّل والمجتَد
وعاف صدورَ الغواني الحِسانِ
لظَهر المطهَّمِ والأجرَد
وسودَ النواظرِ هيفَ القدودِ
لِبِيض الظُّبا والقنا المُيَّد
وأقنعُ بالخفضِ فعلَ الذليلِ
وأقعد عن نهضة السيِّد
أقلِّي من اللوم أو فازدَدي
فما موردي أمسِ بالمورد
كفى بالمشيب له لاحيًا
وطيبِ المَفاخِرِ والمَحْتِد
فلا عُذرَ وابيضَّ منه العِذارُ
إذا هام بالشادنِ الأغيَد
وما ابيضَّ مفرقُه بالمشي
بِ، إلا بيوم النوى الأسود