الْيَوْمَ أَشْرَقَ... في الدُّنْيَا مُحَيَّاكَا...
وطابَ نَحْوِيَ لمَّا جِئْتَ مَمْشَاكَا...
وجِئْتَ تَسْأَلُنِي: إنْ كُنْتُ نَاسِيَةً...
عَيْنَيْكَ... كيفَ لمَنْ تَهْوَاكَ.. تَنْساكَا...؟!
لوَّ أنَّ قَلْبَكَ... يُبْدِي لِي سَرَائِرَهُ...
لعَاينَ الشَّوْقَ في عَيْنِي لِلُقْيَاكَا...
حكَتْ عُيُونُكَ... ما فِي القَلْبِ مِنْ شَغَفٍ
ما كانَ أَعْذَبَ ما تحكِيهِ عَيْنَاكَاَ...
عِنْدِي مِنَ الحُبِّ... ما لَوْ رُحْتُ أَنْثُرُهُ...
بَيْنَ الضُّلُوعِ... لغَنَّى القَلْبُ: أَهْوَاكَا...
لوْ رُحْت تَأْمُرُ: أَفْنِي الرُّوحَ عَاشِقَتِيِ...
لما عَصَيْتُكَ... لَيْسَ الرُّوحُ إِلَّاكَا...
لا زِلْتُ أَسْبَحُ كالأَفْلَاكِ... مُغْرَمَةً...
مِنْ حولِ قَلْبِكَ كيْ أَبْقَى بمَرْآكَا...!!
لَوْلَا غَرَامُكَ... ما حَلَّ القَرِيضُ فَمِيِ...
حتَّى يُبَلِّغَ أَشْوَاقَاً علَتْ... فَاكَاَ...