لِمَشَاعِرِي ولفِتْنَتِي... مَنْ أَرْسَلَكْ..؟
هلْ مُمكِنٌ...
لو مرَّةً.. أنْ أَسْأَلَكْ...؟!!
لَوْلَا الَّذِي يبدُو عليكَ مِنَ الهَوَى..
وطبائعِ العُشَّاقِ... قلتُ: هُوَ المَلَكْ
عَانقْتَ رُوحِي قبلَ قَدِّي...
مَا الَّذِيِ..تمتَمْتَهُ للثَّغْرِ حتَّى قبَّلَك..؟
وبثَثْتَ فيَّ مَشَاعِراً
لوْ صُغْتُهَا شِعْراً... لكانَ الشَّمْسَ تَسْبَحُ في الفَلَكْ
أتُحِبُّنِي...؟
عَدَدَ الحَصَا؟
مِلْءَ السَّمَا...؟
مَاذَا جَرَى؟ أتُرَى سُؤَالِيَ أخْجَلَكْ...؟
أمْ أنَّ حُبَّكَ...
غيرَ ذِي حَدٍّ ولَا...
عَدِّ... فكانَ الصَّمْتَ أَجْمَلَ لِي ولَكْ!
أَدْرِي
فلا تُفْصِحْ بما عَرَفَ الوَرَى...
لكِنْ بربِّك دُلَّنِي... مَنْ أَرْسلَكْ
مِنْ أَيْنَ جئْتَ...
بما سَحَرْتَ بهِ الشَّذا في زهرتي
فغَدَتْ تُعِدُّ الشّهْدَ لَكْ..
وسَعَتْ إليكَ...
مَشَاعِرِي في حُسْنِهَا...
وتأمَّلَتْكَ... وردَّدتْ: مَا أجمَلَكْ!
سُبْحانَ مَنْ وهبَ الشِّفاهَ رحيقَها...
كيمَا تُصَبَّ بكأْسِ مَنْ قَلْبِي مَلَكْ
دَعْنِي مِنَ الدُّحْنُونِ..
أنظِمُ قِصَّتِي...
مِصْباحَ شِعْرٍ ضَاءَ في ليلٍ حَلَكْ