هَلْ هَزَّكِ الشَّوْقُ مِثْلِي يَا نَقَا الغِيْدِ؟
إِلَی الأَحَادِيْثِ أُسْرَی وَالمَوَاعِيْدِ
كَمْ مِنْ نَوَايَا تمَنَّيْنَا مُنَاصَفَةً
أَنَا وَأَنْتِ مَجَانِيْنُ التَّقَالِيْدِ
تَبَاعَدَ الخَطْوُ وَالمِيْثَاقُ يَنْدُبُنَا
حُكْمٌ مَضَی، وَقَضَتْ كُلُّ الأَسَانِيْدِ
يَا لَيْلَةَ العِيْدِ، حَزَانَی إِذْ تُبَاعِدُنَا
الأَسْبَابُ وَهْيَ كَثِيْرٌ كَ"التَّجَاعِيْدِ"!
لَا العِيْدُ عِيْدِي وَلَا الآفَاقُ مَمْلَكَتِي
تَبَخَّرَ الحُلْمُ "إِلَّا فِي الأَنَاشِيْدِ"
وأَيُّ سِفْرٍ أَضَعْنَا عَامِدَيْنِ عَلَی
أَضْغَاثِ شَكٍّ وَأَوْهَامِ المَنَاكِيْدِ
إِلَّاكِ خَاتِمَةَ الأَحْزَانِ كَانَ سُدَیً
هَدْرُ المَشَاعِرِ، رِفْقَاً فِي مَقَالِيْدِي
أَطْفَأْتُ كُلَّ نَوَايَا المَيْلِ دُوْنَكِ إِنْ
أَغْرَی الخَيَالَ بَصِيْصٌ مِنْ أَغَارِيْدِ
أَنَا الَّذِي مَنَحَ التِّيْجَانَ زِيْنَتَهَا
وكُلُّ عَاشِقَةٍ تَهْوَی عَنَاقِيْدِي
أَنْتِ المُمَيَّزَةُ الأُوْلَی بِلَا جَدَلٍ
ونِسْبَةُ الصِّفْرِ مِنْ حَظِّ الأَمَالِيْدِ
لَوْ تَنْصِفِيْنَ وِدَادِي أَوْ نَعُوْدُ بِنَا
المَاضِي، أُعَطِّرُ دَرْبِي بِالزَّغَارِيْدِ