مُنذ التَقَيتُكِ والفُؤَادُ شَظَايَا
يَهفُو إِلَيكِ أصَائِلاً وَعَشَايَا
يَا أختَ رُوحي في فُؤادِي لَهفَةٌ
نَبَضَاتُ قلبي للحنينِ مطَايا
مُنذُ اعتَنَقتُكِ قِصَّةً وَقَصِيدَةً
مَا أَبقَتِ الأَشوَاقُ فِيَّ بَقَايَا
وَدَّعتُ وَجهَكِ هَا هُنَا وَحَمَلتُهُ
ألقًا يُرَتِّبُ لِلمَسَاءِ مَرَايَا
ضَيَّعتُ دَربِي وَالظَّلاَمُ يَلُفُّنِي
وَبَحَثتُ عَنكِ فَلَم أَجِد إِلاَّيَا
كُلُّ الجِهَاتِ مَشَارِقِي وَمَغَارِبِي
تُهدِي لِطَيفِكِ بسمَةً وتَحَايا
هَزَّت بَناتُ الذِّكرَيَاتِ صَبابَتي
وَتَسَاقَطَ التَّلويعُ في أحشَايَا
وَالله مَا لاحتْ طُيُوفُكِ لَيلَةً
إلاَّ وَكَانتْ أنجُمِي وَسَمَايَا