يغارُ من الحسن أقرانُها
ويسعد بالطيب بستانها
سفير الأزاهر من جنة
وتاج الخمائل عيدانها
وبين الزهور تطوف العيون
ويجذب هاتيك ريعانها
وتبغي النواسم تقبيلها
وعذب النواسم أخدانها
فتحيا بعطر لطيف الشذا
وفي قمم الزهر عنوانها
تتيه الرياض بأنسامها
وتكسو الخمائل تيجانها
فياربُّ أوردنا جنة
فروحٌ هناك وريحانُها