وما أنا في أمري ولا في خُصومتي
بمُهْتَمَضٍ حقي ولا قارعٍ ستني
ولا مُسْلِمٍ مَوْلاَي عند جِناية
ولا خائفٍ مولايَ من شرّ ما أجني
وإنّ فُؤاداً بين جَنبَيّ عالمٌ
بما أبْصرتْ عَينْي وما سَمِعَتْ أذَاني
وفضّلني في الشعِرِ واللّبّ أنن
أقولُ على علمٍ وأعلَمُ ما أعني
وأصبحتُ إذ فَضّلْتُ مَراونَ وابنْهَ
على الناسِ قد فضّلتُ خير أبٍ وَابنِ