يا زَيدُ يا فِداك كلّ كاتبِ
في الناس بين حاضرٍ وغائبِ
هلّ لكَ من حقٍ عليك واجبِ
في مثلهِ يَرْغَبُ كلّ راغبِ
وأنتَ عَفٌ طيّب المكاسبِ
مُبَرّأٌ من كلِ عَيْبِ عائبِ
ولستَ إن كَفَيَتْنَي وصاحبي
طولَ غُدُوٍ ورَواحٍ دائبِ
وسَدّةَ البابِ وعُنفَ الحاجب
من نعمةٍ أسْديتْها بخائبِ