إلهي قد سألتك في علاكا
فجُد بالعفو وارحم من عصاكا
اتيتك حاملا إثمي ووزري
فهلا قد غفرت لمن عصاكا
مشيت بكربتي شرقا وغربا
فما الفيتُ جوادا سواكا
إلهي قد دعوتك لا تكلني
فقلبي دائما يبغي رضاكا
فجُدْ بكربم عفوك يا إلهي
فقد اصبحتُ لا أرجو سواكا
فلا عز لمن عاديتَ ربي
ولا ذلٌ لمن يبغي رضاكا
ففرج يا إلهي كل همي
وأمددني بحبل من سناكا
فإن كنتُ البعيدَ فأنت مني
قريبٌ مستجيبٌ في علاكا
وإن كنتَ الملاذَ لكل برٍ
فأين يلوذ عبدٌ قد عصاكا
إليك اليوم قد أسلمت وجهي
فبلغني على خير لقاكا
فحسبك يا فؤادي ذاك ربي
إذا سئل الحبيبُ بقول هاكا.