القدسُ توشك أن تقولَ وداعا
فإلى متى تلدُ الأسودُ ضباعا
كم من يدٍ خرقاء باتت تستحي
طُهرَ التراب فترسلُ الأوجاعا
يا سائلين القدس عن آلامها
هل فيكمو من يستطيع دفاعا؟!
القدسُ توشك أن تقولَ وداعا
فإلى متى تلدُ الأسودُ ضباعا
كم من يدٍ خرقاء باتت تستحي
طُهرَ التراب فترسلُ الأوجاعا
يا سائلين القدس عن آلامها
هل فيكمو من يستطيع دفاعا؟!