وذو بطنةٍ كانت بلاءً قرابتي
بهِ وذُعافًا بتّ دهريَ أجرعُهْ
أَقول لهُ فاسمع فَيَأْبَى مَشُورَتي
وهَل مثْلُ هٰذا يا لخولان تُسمِعُهْ
سمينٌ لَحَيمٌ أحْمَقُ الْلُبِّ أهْوَجٌ
فَلا أَنْتَ تهديهِ ولا أَنْتَ تصرعُهْ
قطعتُ حبال القُربِ منْه وليتهُ
تقطّعَ منهُ قبلَ ذلكَ أخْدَعُهْ