وساءلتُ قلبيَ عما جرى
ومن خان ذا الحب أو داهنه
فقال وما خنت عهد الهوى
زما خنتُ عهد الذي لحنه
وقد فارق القلبُ ذاك الهوى
وشيئا من الحب ما أوهنه
وما حزن القلب لما مضى
وغادر ذاك الهوى مسكنه
وما ملك العشق مني عزيزا
فلا القلبُ يعشقُ من طاعنه
فلا تسألي كيف مات الغرامُ
ومن في ثياب الدجى كفّنه
وأين أنا من فؤاد غضوب
أرى التيه فيه وقد رسّنه
وإني إلى غايتي سائر
فلا الحبُّ يأسر من هادنه
سلام على الحب من عاشق
رأى في فراق الهوى مأمنه