أُفَكّرُ كُلَّ يَومٍ في مَصيرِي
بُعَيْدَ المَوتِ وَ الأَيامُ تَجرِي
و أُقسِمُ أَنْ أُغَيِّرَ مِنْ حياتي
و لا أَنْفَكُّ في وَهْمٍ وَ سُكْرِ
سَتُدْرِكُني المَنِيَّةُ بَعدَ حِينٍ
و أَثْوي بَعْدَهَا في جَوْفِ قَبْري
و لِلهِ المَشيئَةُ في مَصيري
فَمَا أَنا غَيرُ عَبْدٍ مِثْلِ غَيْري