ما دُمتُ وحديَ لمْ أَعبأْ بحادِثَةٍ
لِذاكَ جَنَّبتُ نفسي الزّوجَ و الوَلَدا
و لستُ أَعلمُ لي خِلّاً فأَبكِيَهُ
و لا صَديقاً فَعِشتُ العُمرَ مُنفَرِدا
فالحمدُ للهِ قد أَصبحتُ في دَعَةٍ
فلستُ آسى على ما فاتني أَبَدا
ما دُمتُ وحديَ لمْ أَعبأْ بحادِثَةٍ
لِذاكَ جَنَّبتُ نفسي الزّوجَ و الوَلَدا
و لستُ أَعلمُ لي خِلّاً فأَبكِيَهُ
و لا صَديقاً فَعِشتُ العُمرَ مُنفَرِدا
فالحمدُ للهِ قد أَصبحتُ في دَعَةٍ
فلستُ آسى على ما فاتني أَبَدا