أَنا يا رَبِّ مِثْلَما أَنتَ تَدْري
مَحْضُ عَبْدٍ يجِيشُ بالهَمِّ صَدْري
ضاعَ عُمْري وفاتَ ما كُنتُ أَرجُوهُ
وشَيْبي أَراهُ يَحْفِرُ قَبْري
ما اقْتَرَفْتُ الذُّنُوبَ بَلْ إِنَّنِي مَحْ
ضُ ذُنُوبٍ ولَيسَ لي مِنْ عُذْرِ
كُنْتُ أَمضي إِلى الذُّنُوبِ وخَوْفي
مِنْكَ بادٍ ودَمْعُ عَيْنِيَ يَجْري
لَيْتَنِي لَمْ أَعِشْ فَما كانَ عَيْشي
غَيْرَ فَأْسٍ بِهِ تَكَسَّرَ ظَهْري
لَيْتَنِي لَمْ أَعِشْ ولَكِنَّكَ اللَّهُ
تَعالَيْتَ عَنْ وساوِسِ فِكْري
إِنْ أَضَعْتُ الحياةَ أَوْ لَمْ أُضِعْها
فَإِليكَ اللَّهُمَّ فَوَّضْتُ أَمْري