تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لله إذ لم أتخذ ولدا

البسيط

٨ أبيات

المتفرقات

الحَمدُ للهِ إِذْ لمْ أَتَّخِذْ وَلَدا

و عِشتُ وَحدِيَ لمْ أُشْرِكْ مَعي أَحَدا

و كَيفَ أُنجِبُ طِفلاً بَعدَ مَعرِفَتي

بأَنَّهُ سَيُقاسي الهَمَّ و الكَمَدا ؟

و لَنْ أُوَرِّثَهُ غَيرَ افْتِقارِ يَدٍ

و غيرَ سُقمٍ أَصابَ النَّفسَ و الجَسَدا !

و رُبَّما وَلَدَتْهُ أَسْوَءُ امْرَأَةٍ

فَما سَقَتْهُ حَليباً بَلْ سَقَتْهُ رَدَى !

و أَمطَرتْهُ بِوَبْلٍ مِنْ لَعائِنِها

و حَقَّرتْهُ فَلمْ تَتْرُكْ بِهِ رَشَدا !

فَشَبَّ و المَوتُ يَسري في جَوانِحِهِ

يُجاهِدُ الطَّبْعَ و الأَمراضَ و العُقَدا !

و عاشَ كَلّاً حَزينَ النَّفسِ مُكْتَئِباً

و ذَنْبُهُ أَنَّهُ في الدِّهْرِ قدْ وُجِدا !

فَعِشْ كَما شِئتَ و احذَرْ أَنْ تُخالِطَني

و خَلِّني أَقْطَعُ الأَيامَ مُنْفَرِدا