لَا شَكَّ أَنَّ الّذِي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي
إِنْ كَانَ أَهْلَكَ حُبٌّ قَبْلَهُ أَحَدَا
أَحْبَبْتُهَا فَوَتَغْتُ النَّاسَ كُلَّهُمُ
يَا رَبِّ لَا تَشْفِنِي مِنْ حُبِّهَا أَبَدا
لَوْ قَاسَ عُرْوَةُ وَالنَّهْدِيُّ وَجدَهُمَا
لَكَانَ وَجْدِي بِسُعْدَى فَوْقَ مَا وَجَدَا