دَعُوا لِيَ نَفْسِي لَا يَمَسُّكُمُ عَارِي
وَسَقْيًا لِدَارٍ بِالْمَطِيرَةِ مِنْ دَارِ
كَمَا قَدْ تَرَى مِنْ دَارِ حَيٍّ تَبَدَّلَتْ
وَأَطْلَالِ رَبْعٍ قَدْ خَلَوْنَ بإِقْفَارِ
سَقَتْهَا كَمَا شَاءَتْ يَدُ اللَّهِ وَالْتَقَتْ
رُبَاهَا بِأَغْصَانٍ تَرِفُّ وَأَنْوَارِ
سَقَتْهَا كَمَا شَاءَ تْ يَدُ اللَّهِ وَالْتَقَتْ
رُبَاهَا بِأَغْصَانٍ تَرِفُّ وَنَوَّارِ
وَأَبْقَى بِهَا آثَارَ شِرٍّ وَأَهْلِهَا
إِذَا مَا مَحَا آثَارَ قَوْمٍ بِآثَارِ
فَأَبْقَى بِهَا آثَارَ شِرٍّ وَأَهْلِهَا
إِذَا مَا مَحَا آثَارَ قَوْمٍ بِآثَارِ
خَلِيلِيَّ لَا وَاللَّهِ مَا أَنَا مِنْكُمَا
هَدَا جَنْبُكُمْ وَالْجَنْبُ مِنِّي عَلَى نَارِ
أَلَا حَلِّلُوا عَنِّي عُرَى الْهَمِّ بِالْمُنَى
وَأَخْبَارِ شِرٍّ قَدْ رَضِيتُ بِأَخْبَارِ
وَإِلَّا فَرُدُّوا زَفْرَتِي أَوْ فَأَمْسِكُوا
جَنَاحَ فُؤَادٍ بَيْنَ جَنْبَيَّ طَيَّارِ