تخطَّ إلى المحتوى

كم من أمير قبل مروان وابنه

الطويل

٢٥ بيت

المتفرقات

كَمْ مِنْ أَمِيرٍ قَبْلَ مَرْوَان وابْنِهِ

كَشَفْنَا غِطَاءَ المَوْتِ عَنْهُ فَأَبْصَرَا

وَكَمْ مِنْ أَمِيرٍ قَبْلَ مَرْوَان وابْنِهِ

كَشَفْنَا غِطَاءَ المَوْتِ عَنْهُ فَأَبْصَرَا

فَكَمْ مِنْ أَمِيرٍ قَبْلَ مَرْوَان وابْنِهِ

كَشَفْنَا غِطَاءَ الغَمِّ عَنْهُ فَأَبْصَرَا

وَمُسْتَلْحَمٍ نَفَّسْتُ عَنْهُ وَقَدْ بَدَتْ

مَقَاتِلُهُ حَتَّى أَهَلَّ وَكَبَّرَا

وَمُسْتَلْئِمٍ نَفَّسْتُ عَنْهُ وَقَدْ بَدَتْ

نَواجِذُهُ حَتَّى أَهَلَّ وَكَبَّرَا

وَمُسْتَسْلِمٍ نَفَّسْنَ عَنْهُ وَقَدْ بَدَتْ

نَواجِذُهُ حَتَّى أَهَلَّ وَكَبَّرَا

وَعَرَّضْتُ نَفْسِي دُونَهُ وَمُقَلِّصًا

شَدِيدَ الشَّوَى يُبْقِي لِكَرِّهِ مُخْضِرَا

يَقُولُ أَرِحْنِي إِنَّ فِي المَوتِ رَاحَةً

فَقَدْ غَثَتِ الدُّنْيَا عَلَى مَنْ تَفَكَّرَا

يَقُولُ أَرِحْنِي إِنَّ فِي المَوتِ رَاحَةً

فَقَدْ غَثَتِ الدُّنْيَا عَلَى مَنْ تَكَفَّرَا

فَلَو كُنْتُ مِنْ قَيْسِ بْنِ عَيْلَانَ لَمْ أَجِدْ

فَخَّارًا وَلَمْ أَعْدِلْ بِأَنْ أَتَنَصَّرَا

إِذَا فَاخَرَ القَيْسِيُّ فَاذْكُرْ بَلَاءَهُ

بِزَرَّاعَةِ الضَّحَّاكِ شَرْقَيَّ جَوْبَرَا

إِذَا افْتَخَرَ القَيْسِيُّ فَاذْكُرْ بَلَاءَهُ

بِزَرَّاعَةِ الضَّحَّاكِ شَرْقَيَّ جَوْبَرَا

وَمَا كَانَ فِي قَيْسِ بْنِ عَيْلَانَ سَيِّدٌ

يُعَدُّ وَلَكِنْ كُلُّهُمْ نَهْبُ أَشْقَرَا

وَمَا كَانَ فِي قَيْسِ بْنِ عَيْلَانَ سَيِّدٌ

يُعَدُّ وَلَكِنْ كُلُّهُمْ فَلُّ أَشْقَرَا

فَمَا كَانَ فِي قَيْسٍ مِنِ ابْنِ حَفِيظَةٍ

يُعَدُّ وَلَكِنْ كُلُّهُمْ نَهْبُ أَشْقَرَا

ضَرَبْنَا لَكُمْ عَنْ مِنْبَرِ المُلْكِ أَهْلَهُ

بِجَيْرُونَ إِذْ لَا تَسْتَطِيعُونَ مِنْبَرَا

نَزَلْنَا لَكُمْ عَنْ مِنْبَرٍ قَدْ عَلِمْتُمُ

بِحَسَّانَ إِذْ لَا تَسْتَطِيعُونَ مِنْبَرَا

نَزلْنَا لَكُمْ عَنْ مِنْبَرِ المُلْكِ بَعْدَمَا

ظَلَلْتُمْ وَمَا إِنْ تَسْتَطِيعُونَ مِنْبَرَا

ضَرَبْنَا لَكُمْ عَنْ مِنْبَرِ الحَقِّ أَهْلَهُ

بِجَيْرُونَ إِذْ لَا تَسْتَطِيعُونَ مِنْبَرَا

وَأيَّامَ صِدْقٍ كُلَّهَا قَدْ عَلِمْتُمُ

نَصَرْنَا وَيَوْمَ المَرْجِ نَصْرًا مُؤَزَّرَا

وَأيَّامَ صِدْقٍ كُلَّهَا قَدْ عَرَفْتُمُ

نَصَرْنَا وَيَوْمَ المَرْجِ نَصْرًا مُؤَزَّرَا

وَأيَّامَ صِدْقٍ كُلَّهَا قَدْ عَلِمْتُمُ

وَيَوْمًا لَنَا بِالمَرْجِ نَصْرًا مُؤَزَّرَا

فَلَا تَكْفُرُوا حُسْنَى مَضَتْ مِنْ بَلَائِنَا

وَلَا تَمْنَحُونَا بَعْدَ لِينٍ تَجَبُّرَا

يُذَكِّرُنِي عَبْدُ العَزِيزِ وفِعْلُهُ

فَتًى كَانَ لِلْآبَاءِ والخَالِ مَفْخَرَا

يَزِيدَ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ وَقَدْ أَرَى

بِأَنْ لَا يَزِيدَ اليَوْمَ إِلَّا تَذَكُّرَا