هُمُ قَتَلُوا بِراهِطَ جُلَّ قَيْسٍ
سُلَيْمًا والقَبَائلَ مِنْ كِلابِ
وَهُمْ قَتَلُوا بَنِي بَدْرٍ وَعَبْسًا
وَأُلصِقَ حُرُّ وَجْهِكَ بالتُّرَابِ
تَذَكَّرْتَ الذُّحُولَ فَلَنْ تُقَضَّى
ذُحُولُكَ أَوْ تُسَاقَ إِلَى الحِسَابِ
إِذَا سَارَتْ قَبَائِلُ مِنْ جَنَابٍ
وَعَوْفٍ أَشْحَنُوا شُمَّ الهِضَابِ
وَقَدْ حَارَبْتَنَا فَوَجَدْتَ حَرْبًا
تُغِصُّكَ حِيْنَ تَشْرَبُ بالشَّرَابِ
وَيَوْمَ الحَجْرِ نَازَلْنَا هِلَالًا
عَلَى دَهَشٍ وَحَدُّ السَّيْفِ نَابِي
فَأَقْعَى سَيِّدَ القَيْنِ بْنِ جَسْرٍ
رَبِيعٌ عِنْدَ مَعْمَعَةِ الضِّرَابِ