عُلِّقتُها عمياءَ مثلَ المهاه
فخانَ فيها الزمَنُ الغادرُ
أدهبَ عينيها فإنسانُها
في ظلّه لا يهتدي حائِرُ
تجرحُ قلبي وهي مكفوفَةٌ
وهكذا معناه به وهو أنصَرُ
ونرجسُ اللحظِ بدا ذابِلاً
على أنّ ميدانَ العوارِض أخضَرُ
عُلِّقتُها عمياءَ مثلَ المهاه
فخانَ فيها الزمَنُ الغادرُ
أدهبَ عينيها فإنسانُها
في ظلّه لا يهتدي حائِرُ
تجرحُ قلبي وهي مكفوفَةٌ
وهكذا معناه به وهو أنصَرُ
ونرجسُ اللحظِ بدا ذابِلاً
على أنّ ميدانَ العوارِض أخضَرُ
سيف الدين المشد
سيف الدين المشد
يوسف الثالث
ابن الوردي
اللواح
فتيان الشاغوري
الحماني الكوفي
أبو الطيب الوشاء
المتنبي
أحمد الصافي النجفي