شَمْسُ التَّفَاؤلِ مِنْ جَبِينِكِ تُشْرِقُ
وَيَكادُ حَرْفُكِ فِي سُطُورِكِ يَنْطِقُ
أيَكُونُ مِيلادِي لِقَلْبِكِ مَوْلِداً
أَنْتِ السَّعاَدَةُ والجَمَالُ المُشْرِقُ
حَمَلَتْ إِلِيَّ حُروفُ نَصِّكِ مَا مَضَى
وكَأنَّ عُمْرِي فِي خَلِيجِكِ زَوْرَقُ
هذا الصَّباحُ صَحَوْتُ مِنْ مَوتِي
أنَا حَيٌّ بِنَبْضِك مِنْ جَدِيدٍ أُخْلَقُ
لَمْ تَفْعَلِ الأُخْتُ الشَّقِيقَةُ مَا فَعْلَتِ
أَأَنْتِ أَقْرَبُ أَمْ أَنَا لَا أُعْشَقُ؟!
لَا أَنْتِ أَجْمَلُ مَنْ صَبَاحٍ مِنْ مَسَا
مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتِ بَابٌ يُطْرَقُ
لَا كُلُّ عَامٍ لَنْ أَكُونَ بَخَيْرِ يَا
إِلَّا بِقُرْبِكِ فَالزَّمَانُ يُفَرِّقُ