قَلْبِي بِصَدْرِكِ لَا بِصَدْرِي
هَذَا الَّذِي سَمَّيْتُ عُمْرِي
قَدْ كَانَ قَبْلَكِ قَالِباً
مِنْ شَاعِرٍ يُدْعَى المِعَرِّي!
الآنَ، أَنْتِ عَلَى فَمِي
أَحْلَى وَأَجْمَلَ بَيْتَ شِعْرِ
عُذْراً عَلَى مَا قَدْ مَضَى
سَأَقُولُ مُعْتَذِراً لِصَبْرِي
الصَّبْرُ أَنْ سَتَنَالَ مَا
تَصْبُو إِلَيْهِ، كُنْ بِخَيْرِ
الحُبُّ مِنْ شَفَتَيْكِ كَأْ
سٌ آخَرٌ نَشْوَانُ خَمْرِ
لَوْ لَمْ أَكُنْ مُتَطَفِّلاً
وَطُفُولَتِي أَيَّامُ قَهْرِ
هَلْ أَنْتِ إِلَّا كَالرِّهَا
مِ عَلَى كُفُوفِ الفَرْحِ عِطْرِي
بِكِ أَخْتِمُ الحُبَّ الَّذِي
لَمْ يَحْوِنِي وَيَطِيبُ زَهْرِي
بِكِ أَبْدَئُ الدُّنْيَا، الحَيَا
ةَ قَصِيدةً مَا قَالَ غَيْرِي
أَحْضَانُكِ العُشْبُ الرَبِي
عِيُّ النَّدِيُّ لِنُورِ فَجْرِي
عَيْنَاكِ تَنْتَفِضَانِ أَشْ
جَاناً وَدَمْعاً فَوْقَ صَدْرِي
كَيْ تَحْفَظِي عَنْ ظَهْرِ قَلْ
بٍ ذَا... بِصَدْرِكِ لَا بِصَدْرِي