يَا رَبِّ فِي القَلْبِ تَغْلِي دَمْعَةٌ هَطَلَتْ
عَلَى الخُدُودِ دُعَاءً مَتْنُهُ الخَجَلُ
كَفَّانِ مَرْفُوعَتَانِ العِزُّ فَوْقَهُمَا
أَنْتَ العَزِيزُ لَكَ الأَرْوَاحُ تَمْتَثِلُ
وَأَنْتَ تُنْظُرُ لَا شَكْلاً وَلا جَسَداً
وَإِنَّمَا عَمْلاً لَوْ يَصْلُحُ العَمَلُ
رُحْمَاكَ رَبِّيَ يَا رَحْمَانَ إِنَّ لَنَا
ذُنُوبنا أَنْتَ غَفَّارٌ لَكَ المَثَلُ
لَسْنَا جِبَالاً وَإِنْ مِنْ خَشْيَةٍ هَبَطَتْ
لِعِزَّةٍ وَجَلالٍ يَهْبِطُ الجَبَلُ
خَلَقْتَنَا رَبِّ مِنْ طِينٍ وَقَدْ سَجَدَتْ
لَنَا المَلَائِكُ أَمْراً مِنْكِ يُمْتَثَلُ
كَرَّمْتَنَا صَوَّرَتْنَا فِي الجَمَالِ يَدَا
كَ هَيْئَةً هِذِهُ أَنْثَى وَذَا رَجُلُ
إِنَّا الأَذَلَّاءُ مَا مِنْ عِزَّةٍ أَبَداً
إِلَّا بِعِزَّتِكَ القَعْسَاءِ نَتَّصِلُ