الله يَلْعَنُهُمْ وَفِي القُرْآنِ
وَالنَّاسُ تَلْعَنُهُمْ بِكُلِّ مَكَانِ
وَالأَنْبِيَاءُ المُرْسَلُونَ إِلَيْهِمُ
لَعَنُوهُمُ بِتَعَاقُبِ الأَزْمَانِ
مَسْخٌ لِقِرْدٍ أَوْ لِخَنْزِيرٍ فَهُمْ
قُبْحٌ كَقُبْحِ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ
مَسْخٌ تَبَرَّأَ مِنْهُ رَبِّي خَالِقاً
يَتَطَاوَلُونَ عَلَيْهِ كُلَّ أَذَانِ
وَيُخَرِّبُونَ وَيَقْتُلُونَ وَيَسْجِنُو
نَ وَمَا لَهُمْ يَحْلُو مِنَ النُّكْرَانِ
وَأَشَدُّ مِنْ إِبْلِيسَ كُفْراً بالَّذِي
قَدْ كَرَّمَ الإِنْسَانَ بالإِنْسَانِ
إِنَّا نَعُودُ وَأَلْفُ بَابٍ مُوصَدٌ
مَفْتُوحَةٌ أَبْوَابُنَا لِجِنَانِ
دَرْبُ الجِهَادِ يَطِيرُ مِنْ أَصْلَابِنَا
طَيْراً أَبَابِيلاً لِكُلِّ جَبَانِ
يَسْتَضْعِفُ المَسْلُوبَ مِنْهُ حَيَاتَهُ
أَرْضاً وَعَرْضاً هَلْ هُمَا إِثْمَانِ؟!
مُذْ ثَمَّنُوا القُدْسَ الشَّرِيفَ لِيَقْبِضُوا
بَاعُوا هُنَاكَ وَبَايَعُوا بِجَنَانِ
وَالُوا اليَهُودَ وَطَبَّعُوا وَتَطَبَّعُوا
بِالعَارِ بَلْ بِالنَّارِ وَالكُفْرَانِ
نَارٌ أَحَرّ هُنَاكَ يَنْتَظِرُونَ فِي
يَوْمَ القِيَامَةِ بَعْدَ يَوْمٍ ثَانِ
أَنَّى ثَقِفْتَ اقْتُلْ وَأَزْهِقْ رُوحَهُ
هَذَا البَنِي صُهْيُونَ دُونَ تَوَانِ
أَنَا لا أُحَرِّضُ فِي الجِهَادِ مُجَاهِداً
أَنْصِفْ أَخَاكَ بِكُلِّ شَيْءٍ فَانِ
أَنْصِفْ إِلَهَكَ خَالِقاً وَمُشَرِّعاً
قَانُونَ هَذِي الأَرْضِ فِي الأَدْيَانِ
انْظُرْ بِعَيْنِكَ مَا جَرَى لِي يَا أَخِي
وَمَعِي تَصَرَّفْ أَنْتَ كَالإِنْسَانِ
أَيًّا تَكُونَ بِأَيِّ دِينٍ، مُلْحِداً
حَتَّى أَتَرْضَاهُ بِأَيِّ مَكَانِ
أَنْصِفْ أَخَاكَ فُكُلُّنَا مِنْ آدَمٍ
حَوَاءَ لَا بَغْيٌ وَشَيْطَانَانِ
شَيْطَانُنَا ضَعْفٌ وَقَلَّةُ حِيلَةٍ
شَيْطَانُهُمْ خَوْفٌ مِنَ الحَدَثَانِ
إِنَّا بِدِينِ مُحَمَّدٍ العَائِدُو
نَ مَعِيَّةَ الجَبَّارِ مُنْتَقِمَانِ
وَأَقُولُهَا وَبِمِلْءِ قَلْبِي مِنْ هُدَىً
فِي القُدْسِ لَا لَنْ تَنْعَمُوا بِأَمَانِ
كُنَّا انْتَصَرْنَا وَالقَوِيُّ نَصِيرُنَا
دَهْراً عَلَيْكُمْ كَانَ فِي رَمَضَانِ