قولي : لمن هذه الأمجاد يا حلبُ
ومن إذا صمتت في صمتها الطربُ
ومن إذا وقفت قال الزمان لها
هذي خزائن أسراري وما تهبُ
أنت المسافة ما بين الهوى ودمي
تستأثرين بروحي والهوى سببُ
من كلما نزلت في الروح تحملني
للسرّ حيث هناك الحلم يقتربُ
شهباء يا رحلة في نهر ذاكرتي
يا منهل الحب والعشاق كم شربوا
أيقظت في دمنا تاريخ نشأتنا
أنّا ذكرتِ يكون الشعر والأدبُ
أنت البداية منذ كان الزمان فتى
أسرفت في الحسن أنت الفتنة العجبُ
ضمّي أساطير أحلامي بما حملت
وعلّميني صلاة ما لها حجبُ
وأرسليني إذا ما الليل أرسلني
إلى كتاب الهوى إن ضلت الكتبُ