تخطَّ إلى المحتوى

أرى أهل ليلى أورثوني صبابة

الطويل

١١ بيت

المتفرقات

أَرَى أَهْلَ لَيْلَى أَوْرَثُونِي صَبَابَةً

وَ مَا لِي سِوَى لَيْلَى الْغَدَاةَ طَبِيبُ

إِذَا مَا رَأَوْنِي أَظْهَرُوا لِي مَوَدَّةً

وَ مِثْلُ سُيُوفِ الْهِنْدِ حِينَ أَغِيبُ

فَإِنْ يَمْنَعُوا عَيْنَيَّ مِنْهَا فَمَنْ لَهُمْ

بِقَلْبٍ لَهُ بَيْنَ الضُّلُوعِ وَجِيبُ

إِذَا كَانَ يَا لَيْلَى اشْتِيَاقِي إِلَيْكُمُ

ضَلَالًا وَ فِي بُرْئِي لِأَهْلِكِ حُوبُ

فَمَا تُبْتُ مِنْ ذَنْبٍ إِذَا تُبْتُ مِنْكُمُ

وَ مَا النَّاسُ إِلَّا مُخْطِىءٌ وَ مُصِيبُ

بِنَفْسِي وَ أَهْلِي مَنْ إِذَا عَرَّضُوا لَهُ

بِبَعْضِ الْأَذَى لَمْ يَدْرِ كَيْفَ يُجِيبُ

وَ لَمْ يَعْتَذِرْ عُذْرَ الْبَرِىءِ وَ لَمْ يَزَلْ

بِهِ سَكْتَةٌ حَتَّى يُقَالَ مُرِيبُ

فلَاَ النَّفْسُ يُسْلِيهَا الْبِعَادُ فَتَنْثَنِي

وَ لَا هِيَ عَمَّا لَا تَنَالُ تَطِيبُ

وَ كَمْ زَفْرَةٍ لِي لَوْ عَلَى الْبَحْرِ أَشْرَقَتْ

لَأَنْشَفَهْ حَرٌّ لَهَا وَ لَهِيبُ

وَ لَوْ أَنَّ مَا بِي بِالْحَصَى فَلَقَ الْحَصَى

وَ بِالرِّيحِ لَمْ يُسْمَعْ لَهُنَّ هُبُوبُ

وَ أَلْقَى مِنَ الْحُبِّ الْمُبَرِّحِ لَوْعَةً

لَهَا بَيْنَ جِلْدِي وَ الْعِظَامِ دَبِيبُ