لَكَ أَنْ تَدُلَّ عَلَيْكَ..رَسْمُ الْحَرْفِ لَا
يَكْفِي لِتَبْنِي لِلضُّلُوعِ جِدَارَا
مَا بَيْنَ نَارِ الشَّوْقِ تَزْدَحِمُ الرُّؤَى
لِتَصِيرَ فِي أَوْجِ الْحَنِينِ جِمَارَا
قُلْ لِلرِّيَاحِ تَلِينُ بَعْضَ الشَّيْءِ،مَا
عَادَتْ عَوَاصِفُ حُبِّنَا تَتَمَارَى
قُلْ: لَوْ تَرَاكَ، وَأَنْتَ تَلْبَسُ مَا يَقِي
مِنْهَا، وَأَنْتَ تُعَانِقُ الْأَشْجَارَا
مَا غَيَّرَتْ مِنْ عَزْفِهَا لَكَ سَاعَةً
مَا أَيْقَظَتْ مِنْ حُلْمِهَا الْأَطْيَارَا.
سِرْ يَا دَمِي...قَدَمِي تَسَكَّعُ بِي، وَلَا
أَثَرٌ لَهَا يُبْدِي لِيَ الْآثَارَا
مُتَمَاوِجَانِ أَنَا وَ غُرْبَةُ لَيْلَتِي
تِهْنَا مَعًا..لَمْ نَجْنِ إِلَّا النَّارَا.