أَلا زَمَانٌ يَحْتَوِي جُنُونَهُ!!
أَرْضٌ فَتَزْدَهِي بِأَنَّهَا مَنْفَاهْ!!
زَيْتُونُهُ الشَّرْقِيُّ..
كَادَ فِي ذُبُولِهِ يَسْقُطُ غَرْبِيَّاً
فَتَنْطَفِي الْمِشْكَاة!!
فِي الشَّارِعِ الْقَدِيمِ:
بَيْتُهُ هُنَاكَ مَا يَزَالُ مُرْهَقَاً..
بِشَرْخِهِ الطُّولِيِّ..
بِالْبَهَاءِ الطَّوْطَمِيِّ
لَيَكَادُ يَتَقَرَّاهُ
بِأَوْجُهٍ غَرِيبَةٍ..
بِحَفْنَةٍ مِنَ الطَّحِينِ فِي أَرْكَانِهِ..
بِالسَّاكِنِيهِ..
يَذْكُرُ حِينَمَا لِلْمَرَّةِ الأَخِيرَةِ اسْتَدَارَ:
سَأَحْتَوِيكَ فِي قَصِيدَتَيْنِ
هَكَذَا أَقْسَمَ.. ثُمَّ..
نَخْلَةٌ فِي الشَّارِعِ الْقَدِيمِ..
أَسْقَطَتْ عُرْجُونَهَا الأَخِيرَ..
هَيْنَمَتْ:
فِي جَبَلٍ مِشْنَقَةٌ وَحِيدَةٌ..
فِي قَرْيَةٍ مَا رَجُلٌ وَحِيدْ!!