وإِنَّكَ يَا رَسُولَ اللهِ حَقًّا
بِلَا رَيْبٍ عَلَى خُلُقٍ عَظِيمِ
وتِلْكَ اَلْمُعْجِزَاتُ تَدُلُّ صِدْقًا
بِأَنَّكَ صَاحِبُ اَلْخَيْرِ اَلْعَمِيمِ
فَقَدْ أَخْرَجْتَ قَوْمَكَ مِنْ ضَلَالٍ
وقُدْتَ إِلَى اَلطَّرِيقِ اَلْمُسْتَقِيمِ
ويَوْمَ اَلرَّوْعِ تَأْتِيهِمْ شَفِيعًا
وتَسْقِيهِمْ مِنَ اَلْحَوْضِ اَلنَّعِيمِ
فَيَا رَبُّ اسْقِنِي مِنْ حَوْضِهِ مَا
يَرُدُّ اَلنَّارَ عَنْ بَدَنِي اَلسَّقِيمِ
فَإِنِّي هَالِكٌ لَوْلَا هُدَاهُ
فَوَفِّقْنِي إِلَى اَلنَّهْجِ اَلْقَوِيمِ
وصَلِّ عَلَيْهِ يَا رَبِّي صَلَاةً
تَكُونُ بِهَا اَلنَّجَاةُ مِنَ اَلْجَحِيمِ.