أما لو أنَها أنْتِ
دَلَقْتُ صبابةً سمْتِي
وأرسلْتُ الهوى نضِرًا
كثغْركِ إنْ تبسَّمْتِ
فآيُ الحسْن في شفتَيْ
كِ تلْثمُ مبسمَ الصمْتِ
وماءُ الوَرْدِ مشْدوهًا
يدوْزِنُ ما ترنَّمْتِ
ففضِّي الهمْسَ وانْدَلِقِيْ
أذوْبُ لِمَا تكلَّمْتِ
إليكِ القلبَ فاضطلعي
لِيُزْهرَ إنْ بهِ قمْتِ
فإنَّ المرءَ خافقَهُ
يطيبُ متى بهِ هِمْتِ