أحبُّها فوق ما تحكيه أوراقي
ملْءَ الغضيضين تفكيري وخفَّاقي
أشتاقها وهْي في عينيَّ وارفةً
مخضلَّةَ الوصلِ تخطو بين أحداقي
فكيف لو أنَّها غِبَّتْ وإن نزِرًا
أوَّاه ممَّا ستُذكي فيَّ أشواقي!
ياعَزُّ لوأبصرَتْ عيناكِ خافيتي
وجدْتِ حبَّكِ مسْبارًا لأعماقي
لا تحسبيني وإن شَحَّتْ به لغتي
إلا على الحبِّ قد أَلَّلْتُ ميثاقي
مازلت قلبًا بما تهوين منتقعًا
فلا تضيقي بإدغامي وإطباقي
فأنتِ قلبُ الهوى في صدْر قافيتي
والروحُ أنَّكِ إلهامي وإطراقي