تسرَّبْتُ ملْءَ الثواني غرامًا
ومَدَّ فؤادي عُرى الذاكرَةْ
فأيقظَتِ المفرداتُ شعوري
تراودُ عمَّا تَحِي الخاطرَةْ
كأنِّي وقد هَمَّ بي الشعرُ طوعًا
طوارئُ في مَدْرَجِ الطائرَةْ
فياحوبةَ البينِ صبِّي اشتياقًا
فقد أنَّ عقلي لما خامرَهْ
توسَّعتُ فيما يداري جروحي
وأنَّقْت حالتيَ الظاهرَةْ
وأبْتكرُ الأنسَ صوتًا وحرفًا
وأسْتثْمرُ الحمدَ في الآخرَةْ
ويعطو فؤادي احتدامَ الأمانيْ
سبيلًا لما يدفعُ الدائرَةْ