مباركٌ نصرُك الميمونُ سوْريَّا
مباركٌ ملْءَ ما أنت الهوى حيَّا
أزَّيَّن الكونُ وأفْترَّ الضحى فَرِحًا
ما الأنسُ إنْ لم يكنْ بالشَّام مُزَّيَّا
دِمَشْقُ تلهجُ بالتكبير تهنئةً
أجملْ بما وَعَدَ الرحمانُ مأتيَّا!
دِمَشْقُ مِنْبرُ آبائي وصولتُهم
وغايةُ المجدِ تُؤْتاها دِمَشْقيَّا
حتى ظنَنْتُ بأن الشمسَ مطلعَها
يودُّ لو أنَّهُ في فيئِها فَيَّا
اثَّاقلتني الرُّؤى أمْتاحُها أملًا
حتى أتَتْ بالمُنى محفولةً ريَّا
فلْتَسْرُبي يا بنيَّاتِ الحِجا طربًا
إنِّي طروبٌ لما قد أحْدثَتْ فيَّا